فِي الصَّبَاحْ ..
أَنْثُرُ الوَجَعَ عَلَى مَائِدَةِ الجُوعِ
أَلْتَهِمُهُ .. وَكُوبَ صَبْرٍ ،
يَفْتَحُ فِي الجَوْفِ آفَاقَاً
لِمَزِيدٍ مِنْ وَجَعْ !
أَمْتَطِي حَافِلَةَ يَومِي المَوْشُومَةِ بالغِيَابْ
أُصَارِعُ دُرُوبَاً مَعْصُوبَةَ العَيْنَيْنِ
فَيَجْلِدُنِي زَفِيرُ الإغْتِرَابْ ..
عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ
تَلْفِظُنِي مَسَاءَاتٌ يُدَثِّرُهَا السَّوَادْ
تَرْكُلُنِي ظِلالٌ ،
تَحْتَرِفُ الرَّقْصَ عَلَى تَرَانِيمِ ا


























