Yahoo!


غزّة .. وَجعُ الطيّبينْ !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 7 تشرين الأول 2010 الساعة: 22:33 م

،

غزةُ ، أرملةُ الظلِّ ، وحيدةٌ في هذا اللّيلِ ،
قميصُها مرقّعٌ بالذّكرياتِ العتيقةِ ، وضَفائرها مُشرعةٌ للنّسيانْ ،
أيُّ نسيانٍ فيكِ يا غزّة ؟ وفي كلِّ سَحابةٍ ذكرى ، تبلّلنا . في كلِّ جزءٍ منكِ حكايةٌ للموتِ الغريبِ ،
الموت! آهِ يا رجفةَ اللّغةِ , وهَذياني ..
كلُّ شيءٍ غريبٌ في الموتْ ، كلُّ شيءٍ غريبٌ فيكِ يا غزّة !

- أينَ نذهبُ ؟
- إلى غيمةٍ تخبّئنا يا ولدي !
ولا ينجونْ ، ولا ننجو ، لا يدركونَ لماذا ،
لم يُوغلوا في العِصيِّ ، ولم يطرقوا أبوابَ القيامة ، كانوا فقط يَحلمون !
الحُلْمُ فيكِ نهايةٌ يا غزّة ، الحلمُ فيكِ إبادةْ !
ونَحـْ .. لُ …. / ونموتُ كثيراً !

غزّةُ , شَقشقةُ الجراحِ في خاصِراتِ الطّيبين ، مليئةٌ أنتِ بالطّيبينَ يا غزّة ،
أولئكَ الذينَ يَسرقونَ البَسمةَ من كفِّ الزّمانِ ، وهم ليسوا سَارقين ،
فقط يحاولونَ البحثَ عن شَهقةٍ أخيرةْ!
اشهقي يا غزّة ، ليحيا الطّيبون !

لوّحتنا شمسكِ ، وخبّأتْ في وَجْناتنا أسرارَ الدّفءِ ، ورَائحةَ الطّينْ ،
سُمرتنا أنتِ يا غزّة ، والضّياءُ حينَ لا يزورنا النّورُ مساءً ،
حينَ تنهشُ العتمةُ كتفَ المكانْ ،
فيختبيء الصغارُ ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدّونة

كتبها مجد أبو شاويش ، في 23 أغسطس 2010 الساعة: 17:50 م

 

مدوّنتي الجديدة :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى روحِ دَرويش .. أمْطِر قليلا !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 02:45 ص

 وَكيْ لا نَنسى ..

إلى روحِ دَرويش .. أمْطِر قليلا !

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تسقطني في الموتْ ، يا موتُ !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 14:39 م

،

كلّما تسلّقتُ سقفَ النشيدِ ، سقطتُ في الغيابْ ، كم كنتُ أخشى العُلوّ !
وكم أخشاكَ أيها الموتْ ..
فلا تسقطني في الموتِ ، يا موتُ !

 

أتيهُ في السرابْ .. أنادي ، وصوتي أنشودةٌ بكماءْ .. أينكَ يا " أنا " ؟
ولا أجدُني !
أأنا أنا في هذا المَدى ؟

 

أجولُ في أزقة اللا مكان ، بلا ظلٍّ / بلا جسدٍ / بلا " أنا " !
فقد اللا مكان مكانهُ ..
أبيضٌ ، هذا الفراغُ الممتدّ ، كنهدٍ غمامةٍ مُراهقة ، تنزّ فقداً .. ورحيلا !

 

يا " أنا " الضائعُ في هذا الضّياع
لا أثر يرشدني إليَّ / إليكَ .. هل سأعرفني إذا ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعضٌ من عتمةٍ ، وكثيرٌ من غيابْ !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 14:35 م

-1-
تثيرني فوضويّة اللامكانْ ..
التفاصيلُ أكثرُ شحوباً هنا : بعضٌ من عتمةٍ ، وكثيرٌ من غيابْ !

-2-
الغيابُ أغنيةٌ مبتورةُ اللحنِ
الغيابُ موتٌ بطيءٌ .. بطيءٌ
رحيلٌ نحو الرحيلِ !

-3-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أينَكِ منّي يا أنايْ ؟

كتبها مجد أبو شاويش ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 14:30 م

،

 

[ يحدثُ جداً أن أشتاقكِ ،
ويحدثُ أيضاً أن أحلمَ بلقاءٍ يجمعُ أطرافَ أصابعنا ثانيةً ! ]

 

أوَتدرينَ ما تصنعُ بالقلبِ الأشواقُ ؟
وكيفَ تدرينَ ، وأنتِ تُديرينَ لعشقيَ ظهركِ وترحلينْ
هكذا .. -بكلّ بساطةٍ - ترحلينْ !

 

هل فكّرتِ للحظةٍ بقلبيَ المتصدّعِ شوقاً / وجعاً ؟
هل زاركِ طيفي يوماً ، كما يزورني طيفُكِ دوماً ؟!
ربّما لا ، ربّما نسيتِ ، ربّما تناسيْتِ ، ربّما وربّما وربّما
وما يهمُّني ، قد مِتُّ ، فهل سَأحيا ؟!

 

[ أكانَ عليَّ أن أموتَ ألفاً ، لأدركَ أنّي أحبّكِ جداً ؟! ]

 

تركضُ الأيّامُ مسرعةً ، وأنا أغرقُ وأغرقُ وأغرقْ
وكلّما ازددتِ بُعداً ، كلّما ازددتُ غرقاً / موتاً !
- في منتصفِ الصّعودِ ، نحوَ الهاويةْ -
يهيّءُ لي أن أصابعكِ تتحسّسُ وجهي ،
وكمَا دوماً ، أخشى أن أفتحَ عينيّ ، فلا أجدُكِ !

 

[ قد أُتخِمَ القلبُ فقداً .. باللهِ رفقاً .. رفقاً ! ]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُرس الحريّة !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 5 حزيران 2010 الساعة: 02:57 ص

 

-1-
كلُّ الجهاتِ أصبحتْ غرْباً ..
والغَربُ يحضنُ بحراً ،
والبَحرُ تلوّن بزهر الرّحيلْ !

-2-
تَتهادَى ،
فوقَ رسغِ البحرْ ..
وَ البحرُ ،
يُمسّدُ شعرَها المنسدلَ فجراً !

-3-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَ للعشقِ أبعادٌ أخرَى !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 24 أيار 2010 الساعة: 22:23 م

[ أيا بَسملة النّدى في سِفرِ الصّباحْ .. أحبّكِ جداً ! ]

 

يُشرقُ وجهكِ المطرّز بالنورِ ، كقطعةٍ مسروقةٍ من خاصرةِ الشمسِ عَلى غَفلةٍ من حرّاسِ الكونْ ..
وَتنسدلُ خيوطُ شعركِ المتعرّج كفيالقٍ من ليلٍ مُخمليٍّ ، تُحاصرني ..
تُبعدينَ بدلالٍ - فاضَ عن حاجةِ الشهوةِ - ، خِصلةً تشاكسُ عينيكِ ، و تَضحكينْ ..
وكَعادتي حينَ تلثمُ عينايَ هذا المشهدَ الصّباحيّ ، أهمسُ :
أحبّكِ جداً !

 

-1-
" إفطارُكَ جاهزٌ "
وتشيرينَ إلى فمكِ ..
وأذوبُ أمام شفاهٍ تكنُزُ شهداً
ألثمُ شفتيكِ بشغفٍ
وأرشفُ ،
حتى الثمالةِ .. حتى الارتواءْ !

 

-2-
- " أتحبني ؟! "
وأكذبُ .. " لا "
تنهالُ عليّ صراخاً
أضحكُ ..
تشتعلُ غيظاً ، وتنسحبُ
يا سخيفةُ ،
وهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتِرابْ !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 24 أيار 2010 الساعة: 22:20 م

- و كأني أرى وطني مختزلاً في تفاصيلكَ ؟!
باغتهُ بذاك السؤال المفخخ بكثير من فضولٍ ، ولَهفة .. التفت الغريب ببطء ليصافحه بنظراتِ شك وريبة , وربما دهشة ..
فلم تعتد أذنيهُ معانقة العربية مذ قذفته الأرصفة إلى هذه المدينة البعيدة التي تتنكر لكل غريب يطؤها - كمثله - ..
كان السؤال كصفعة توجهها له الذاكرة ليعود عشرين خريفا إلى عمر كاد أن ينسى تفاصيله ..
فجأة ، أخذت الذكريات تتقافز في عقله ، تذكر حين كان يلهو في "بيارة" صغيرة زرع أحلامه فيها و رباها لتكبر وتكبر ..
تذكر طعم الخبز المطهو على فرن النار , وشتائم أمه المغلفة بابتسامة رقيقة بعد سرقة رغيف لم يستطع مقاومة رائحته ..
تذكر عبق الطين العالق في كفيه بعد يوم قضاه يغرس شتلات الزيتون في أرض والِده ..
تذكر غائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كُحلُ الرَّحِيلْ !

كتبها مجد أبو شاويش ، في 24 أيار 2010 الساعة: 22:18 م

(1)
كَمْ غِيابٌ فِي الغِيَابْ ؟!
وكَم مِنْ نُقْطَةٍ فوقَ سَطْرٍ أَعوَجْ ،
تَفصِلُ المَعنَى عَن دَهشَةِ النّهَايَةْ ؟!
لا تَأوِيلَ للمَوتِ المُفَاجئْ ..
سِوَى قَلبٍ أغرَاهُ كُحْلُ الرَّحِيلْ !

(2)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي